ماذا لو كُنت رئيساً للوزراء، بقلم م. محمد يوسف حسنة

ماذا لو كُنت رئيساً للوزراء، بقلم م. محمد يوسف حسنة.

يُروى أن ملكاً أمر بوضع صخرة كبيرة في منتصف طريقٍ رئيسٍ بالمدينة، وأمر حراسه بمشاهدة فعل المارين في ذلك الطريق، وحين مرّ أحد أعيان البلاد كال من الشتائم ما لا حصر لها، ومضى يتوعد ويزبد ويرعد، ومرّ أحد العامة فأتى بنفس الفعل وإن كان بصوت منخفض، ومرّ شباب المدينة فأخذوا يسخرون من وضع بلادهم ووصف واضعها بالجهل والتخلف، وفي نهاية الأمر مرّ فلاح بسيط فشمر ساعديه وبدأ بإزاحة الصخرة عن الطريق وبدأ يستدعي المارة ليساعدوه فوجدوا قطعة ذهبية بجوارها قصاصة مكتوب عليها “من الحاكم إلى من يزيل هذه الصخرة هذه مكافأة للإنسان الإيجابي المُبادر لحل المشكلة بدلاً من الشكوى منها”.

كثيرٌ منا يرى الأوضاع المتردية في قطاع غزة بشكل خاص وفلسطين عموماً، وحالنا كحال الثلاثة أصناف الأولى فلم يُبادر أحدٌ حتى اللّحظة لوضع حلول عملية لما تعترضه، أو مساعدة القائمين على الأمر بالرأي والنصح والمشورة، ومن باب أخذ زمام المبادرة في طرح الحلول وتذليل العقبات حاولت أن أتقمص دور رئيس وزراء حكومة غزة المحاصر، المهدد بالقتل، قليل الموارد، كثير المسؤوليات، تحديات جسام حيث داخلٌ منهك مثقل بالهموم والاحتياجات يحاول أن ينال من عزيمته الفقر والبطالة، ولكنه صامد ما لانت له قناة وما خبت له عزيمة، وخارجٌ متآمر لا يعرف إلا لُغة الحراب يناصر الظالم ويقف في وجه المظلوم أساس تحركه قائم على المنافع والمصالح لا مؤازرة الضعيف وحماية الصالح.

مهمة مستحيلة تبدو، ومأزقٌ صعب ذلك الذي سأضع نفسي فيه فمن يُريد أن يكون رئيس وزراء حكومة بمثل هكذا أوضاع! إلا أنني قررت أن آخذ زمام المبادرة وأدّعى قدرتي على طرح الحلول وفق ما لدي من معلومات ومعطيات.

أتوقع أن مهمتي الداخلية ستُعطى الأولوية، وسيكون للاهتمام بالقضايا الداخلية نصيب الأسد من برنامجي فعليه سأعتمد في مواجهة خارج ظالم ومجتمع دولي منافق.

ولأحقق ذلك فأنا بحاجة لتواصلٍ مباشر مع جمهوري الذي وُليت أمره وحُمِّلت عِظم مسؤوليته، بعيداً عن كاميرات إعلامية تُجّمل الصورة وتكبت صوت الحقيقة، وذلك عبر الزيارات الميدانية المفاجئة لمواقع عمل الوزارات والتخفي وتعسعس أخبار المواطنين، وعقد لقاءات مباشرة بعيدة عن التحضير المسبق والكلمات المُعدة بعناية من قبل حاشيتي حتى لا أُحرج عبر وسائل الإعلام فكل كلمة محسوبة وكل حركة مرصودة ويجب أن تكون الصورة جميلة ولا يوجد مجال للخطأ أو الإحراج، ومن وجهة نظر حاشيتي أنها تفعل الخير لي وتنقذ ماء وجهي وما عرفت أنها تسير بي لحتفي والقضاء على مشروع دولة أحمل في قلبي.

ولن أقف طويلاً عند تقارير حاشيتي المنمّقة عن دعاء الناس لي بالخير وأن غزة صامدة، أهلها أهل رباط وعزيمة جبال يفتدون القادة بالدماء والأرض بالأشلاء، ولن  أعتمد على التقارير الواردة من مجلس وزرائي والأمانة العامة عن مشاريع وانجازات لم ترى النور بعد، وبقت في إطار الوعود المأمولة، فالتصريح مني له وزن وكلمتي محسوبة وهنالك من يشاهد ويسمع ويُدوِّن ويحلل وينقد ويوجه الضربات.

والحق أني مغرمٌ بالتجربة الماليزية سواء على صعيد توحيد الأعراق الثلاثة أو النهوض التنموي لهذا النمر الأسيوي، تليها التجربة التركية الغنية بالمواقف السياسية والمعالجة المعيشية لأمور الناس وآخرها تجربة بنجلادش في تمكين الاقتصاد وإنشاء اقتصاد العقد الأُسرية وأرغب وبشدة في بلورة خطة للنهوض بغزة بشكل خاص وفلسطين بشكل عام استرشاداً بالتجارب سابقة الذكر.

تعلمت من التجربة الماليزية أن بناء البشر والاهتمام بالإنسان مُقدم على بناء الحجر والارتقاء بالعمران لأن بناء الأول سيتبعه الثاني، حيث أنّ الثابت في بناء الحضارة وأعمار الأرض تطوير البشر وصقل العقول قبل أو بالتزامن مع الصخور.

لذلك سأركز على التعليم وأضع خطة  شاملة تبدأ من تطوير الكادر وتمر بتحسين الأدوات ولا تنتهي بتوجيه التخصصات، ناهيك عن ضرورة إيجاد برامج نوعية لا كمية تهتم بالنوابغ والمبدعين صقلاً للمهارة وتطويراً للقدرات وتوجيهاً للتخصصات بما يتوافق مع احتياج الدولة وتقدمها ويساعد على نهوضها وتنميتها.

ولمّا كانت الصحة من أهم الوزارات وأكثرهن احتكاكاً بالجمهور فسأقوم بمتابعتها بشكل خاص وأعمل على توفير الإمكانات لها قدر المستطاع ومحاسبة المقصرين علناً، مع وضع خطة لتطوير الكادر الطبي المترّهل، وتطوير النظم المعمول فيها بالوزارة وإغلاق العيادات الخاصة التي تجعل من مهنة الطب الإنسانية مهنة تجارية، ناهيك عن ضرورة الاهتمام بمجال الهندسة الطبية وتحسين الأجهزة المخبرية وتجويد غرف العناية المركزة، وسأحوّل الدعم الموجّه للمؤسسات الأهلية الصحية للمؤسسات الحكومية الصحية حيث ستُفرض لها المساحات كونها من يقدم الخدمة المجانية ويخدم الشريحة الأكبر من المرضى.

أمّا على صعيد الاقتصاد فسأطبق مفهوم العُقد الأسرية الاقتصادية وأقوم بافتتاح بنك التمكين الاقتصادي على أن يكون رأس ماله من التبرعات الخارجية ومن رجال الأعمال الفلسطينيين والتجار.

وسأفتح مجال الاستثمار الخارجي عبر تقديم امتيازات حكومية ومنح تشجيعية، كما وسأعكف على إنشاء سلسلة من المشاريع الاقتصادية الوقفية في الخارج تكون مهمتها در الأموال لصالح الفقراء والمتعطلين عن العمل.

وسأطلب من المصانع المحلية زيادة جودة الإنتاج، وأقوم بتخفيض عائدات الضرائب وتقديم التشجيع للمصانع ومنح امتيازات خاصة وسأساعد المنتج المحلي عبر منع دخول البضائع الإسرائيلية والقيام بحملة توعية لأهمية المنتج المحلي ودعمه وسأقطع الطريق أمام البضائع العابرة عبر الأنفاق ويمكن إيجاد بدائل محلية لها أو أقننها بما يحفظ التوازن، ويُعطي للتجار والمصانع فرصة التطور والاستثمار.

كما سأقوم بتخفيض سلم الرواتب بما يحقق للموظف الحكومي حياة كريمة على أن يُستغل الوفر المالي في دعم القطاع الخاص وتوفير فرص عمل فيه، وسأحاول قدر الإمكان التخفيف من استيعاب القطاع العام للموظفين على أن يتكفل القطاع الخاص عبر مراحل بذلك.

كما سأقوم بإنشاء برنامج التكافل الاجتماعي لتوفير مساعدات بشكل ثابت للأسر المعدومة يعتمد موارده على الهبات والتبرعات من الداخل والخارج.

أما على صعيد الجمعيات والمؤسسات الخيرية المحلية، فسأقوم بإشراكها بوضع خطة تنموية سنوية تلتزم بها تُحقق التكاملية والاستفادة المثلى من أموال الهبات والتبرعات، وسأقوم بإنشاء بنك معلومات مركزي يوفر إجابات للجهات المحلية والدولية عن الوضع الإنساني وآليات وأولويات التدخل، ناهيك عن إغلاق المؤسسات المحلية غير الفاعلة وفرض التخصصية على كل مؤسسة منعاً للتعارض وتحقيقاً للفائدة.

أما المؤسسات الدولية، فسأطلب منها الالتزام بنفس الخطة التنموية وأن تكتفي بدور التمثيل والإشراف والمتابعة ولا تتدخل في التنفيذ وتتركه للمؤسسات المحلية بما يضمن تطوير هذه المؤسسات والمحافظة على الكوادر المحلية، كما سأطلب من المؤسسات الدولية الاعتماد على الكادر المحلي بدل الكادر الدولي الذي يُرهق موازنة المؤسسة ويُسجل دعماً للشعب الفلسطيني.

أما على صعيد الحكم المحلي والبلديات، فسأعكف على تطبيق التجربة التركية والاستفادة من تشغيل الشركات الخاصة في قطاع البلديات وأعمار الطرق، وإنشاء المشاريع الخدمية بما يحقق خدمة المواطن وتهيئة البنية التحتية وتحقيق أرباح للشركات التجارية.

أما على صعيد قطاع الإسكان، فسأعمد على منح أراضٍ حكومية لرجال الأعمال لبناء الأبراج السكنية وفق تعاقد مسبق يحدد سعر الشقة للمواطن وهامش الربح الخاص، وسأولي ملف الأعمار أهمية وأضع المتعهدين عند مسؤولياتهم خصوصا البنك الإسلامي للتنمية الذي رصد أكثر من مليار وستمائة مليون دولار لأعمار القطاع لم ينفذ سوى ما قيمته مائة مليون دولار من إجمالي القيمة المالية.

أما على صعيد الأمن فسأخفض موازنة وزارة الداخلية وأقلل من نفقاتها وعدد العسكر فيها، وسألجأ إلى فتح مجال الحريات العامة، والتعامل وفق مبدأ الحوار وسياسة قوة المنطق لا منطق القوة، مع بقاء القوة المطلقة مشرعة في وجه العابثين والراغبين في زعزعة الاستقرار والأمن.

أما على صعيد الشؤون الاجتماعية فسأولي اهتمام كبير بالجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة خصوصاً ممن كان لهم الفضل في تسطير ملاحم البطولة والفداء في وجه الأعداء، كما سأهتم بالمطلقات من النساء كاهتمامي بالأرامل والأيتام من حيث التطوير والتأهيل.

أما على صعيد الشباب ذلك الكنز المدفون والطاقة المعطلة فسأطلق له العنان وأضعه أمام التحديات ولن أجعله يتوقف عند المشاهدة بل سأجعله في صلب الحدث وقيادة التغيير فعلاً لا قولاً ليتحمل معي عبء المرحلة ويشق غمار الصعاب تأهيلاً للقيادة المستقبلية للبلاد، واستفادة من طاقة مكبوته وقنبلة بشرية إن انفجرت في غير موضعها قضت على مستقبل البلاد والعباد، تعميم مقصود فهم حاضرون في كل المجالات سابقة الذكر.

برنامج تنفيذه ممكن حتى في ظل حصار خانق وضربات جوية متتالية تستهدف البشر والحجر ومجتمع دولي متكالب فغزة على الدوام كانت صانعة الإرادة ومحققة المعجزات.

أما على صعيد العلاقات الخارجية فسأعتمد أيضاً على تقاطع المصالح والأهداف المشتركة والندية في التعامل بعيداً عن التبعية وسياسة الاستجداء، وسأنشر بعثات خارجية تُسلط الضوء على المعاناة وتشرح حقيقة الوضع وتُشعر الناس بأهمية القضية ببعدها السياسي والإنساني.

وسأفعل الإعلام في التواصل مع الشعوب والجماهير لتحقق الضغط المطلوب على الحكومات لإنصاف شعبنا المكلوم دون اعتراف بشروط الرباعية وانتظار دولة أيلول.

نهاية أتمنى من سيادة رئيس الوزراء الإطلاع على ما ورد في المقال ودراسة أخذه بعين الاعتبار، وإطلاقا لمبدأ وضع الناس عند التزاماتهم أرغب بتسلّمي زمام رئاسة الحكومة لمدة عشرة أيام يُتاح لي فيها استخدام السلطات بما لا يخل بأمن البلاد، والاستعانة بمن أرى من الكوادر الشابة، وأنا على ثقة تامة بقبولكم الطلب، فتركيا التي عينت طفل لمدة يوم في منصب رئيس الوزراء، من باب إعداد قادة مستقبل لتلك البلاد، تُعطينا مساحة من إمكانية إعادة التجربة في غزة.

Categories: Uncategorized

26 replies »

  1. المقال ممتاز ولكن التنفيذبحاجة إلى مجموعة كبيرة تؤمن بأن التغيير ممكن وضروري
    وليس إلى رئيس وزراء فقط أو عشرة أيام مثلا
    ماذا ستفعل في العشرة أيام تحديدا
    هذه الآمال بحاجة لمئات الأيام المصحوبة بالإرادة والتصميم على بلوغ الهدف
    أما إذا أردت أنا أن أقدم نصيحة لرئيس الوزراء فهيفقط محاسبة المخطئ مهما كان منصبه والسعي لجعل الجميع متساوي أمام الفرص والمقدرات
    م.محمد واثقة أن رئيس الوزراء لن يستجيب لمطلبك ولكني واثقة أن وطنا انت من أبنائه القادمين لابد وأن يكون مستقبله واعدا
    فقط أطلب منك ان تكون كما انت لعشرسنين قادمة
    أمنياتي بالتوفيق الدائم

    • سنفعل بعشر أيام الكثير، وستكونين في صنع الحدث وعلى العموم العشر أيام أمر رمزي لأمر كبير

  2. يسعد لي اياك يا زلمة
    على الحلال انك رهيب وروعة
    على العموم كانت مزحة فقط – لكن اخ محمد بالتوفيق
    يا ريت عنا نفس طموحك لشباب اخرين
    ويوجد لديهم دوافع للعمل والاجتهاد
    وتقبلوا تحياتي
    وجد جد جد – كنت امزح لأني حبيت اشاكسك – مو اكثر
    وتحياتي لك مرة اخرى

    • نقبل بالرأي المخالف مزحا أو جد شرط الموضوعية

      أهلا وسهلا بك في مدونتي وأتمنى أن نكون فعلا شركاء في عملية التغيير

  3. أخي ورفيقي محمد، إستمتعت جداً في قراءة المقال وأتمنى لك التوفيق
    وما أتمناه منك يا سعادة الرئيس:
    أن تكون حرية الكلمه هي المقدمه الأولى للديمقراطيه، وبذلك تفتح عينيك وأذنيك لأبناء شعبك كي تعزز كل ما هو إيجابي وتدحض ما هو سلبي.

    • الله تعالى أسأل أن تجد صداها لدى صُناع وأصحاب القرار وأرجو مخاطبتي بالأخ محمد دون سعادة الرئيس فالفاشلون فقط من تهمهم الألقاب

  4. ليس من السهل ابدا على شاب مثلك يا رئيس الوزراء ان تلم بقضايا امة انهك شبابها تلك الطاقة الدفينة والمدفونة تفكيرها فتأمين لقمة العيش والبيت المستور ,انهك من التفكير بكيفية تسديد القروض والديون والفواتير وما الى ذلك من هموم اعاقت ذاك العقل البشري من الابداع في التفكير او التطوير والنهوض بمستوى الشعب لانه يشكل عماده واسااس صلاحه ورقيه وبما ان الديمقراطية وحرية الرأي من اساسيات منهجك فأرى ان التثقيف والرقي بهذا الشعب فكريا هو من الاساسيات ،شعب ضاق عليه الخناق فكريا احتل ثقافيا جعله المحتل لا يخرج عن نطاقين : يا اما العيش بأي طريقة كانت او الهجرة منه ….مقال جميل جدا ويحمل رسائل هامة لكل من يهمه الامر،لك مني كل الاحترام ودعائي لك بالسداد والتوفيق. 

  5. المقال رائع، وما طرح ممكن التطبيق، وليس مستحيل، رغم أنه صعب، ويحتاج لوقت أكثر من عشرة أيام بالتأكيد.
    بتمنى يحلو عنا هالعجايز ويخلونا ناخد دورنا

  6. اااااخ ياوجعي

    وصيتي لك يا استاذ محمد : الشباب ثم الشباب ثم الشباب

  7. هل هذا يمكن تطبيقة في شعب تعود الشحتفة والكوبون برأيك
    برأيي يجب تغيير النفسيات بالأول
    عموما مقال يستحق الدراسة
    والأخذ في الحسبان

    تحياتي

    • يمكن يا صديقي تغيير الثقافة من خلال التعليم وتعديل المنهاج في الجيل القادم حتى يخرج جيل النصر لا جيل جديد من جيل الكوبونة وتعديل ماي مكن تعديله في القائمين شكرا لمرورك

  8. سنكون أول العاملين في حكومة العشر أيام 🙂
    نحن معك ,, تفكير سليم

  9. وماذا تعمل الآن وفي هذه الفترة م.محمد حسنة،ما هي طبيعة عملك في الفترة الحالية

  10. في تصوري أنها أفكار ناجحة وخطة تنموية شاملة لجميع مناحي الحياة والاهتمام بجميع قطاعات المجتمع دون تمييز بين قطاع وآخر أو وزارة وأخرى أو بين فئة على حساب فئة أخرى، لكن نحن رأينا ولا زلنا نرى-وبدون أسماء ومسميات- بأن هناك الكثير الكثير من الشعارات خاصة تلك التي تسبق الانتخابات ووعودات بتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي وبتحسين وضع التعليم وبصرف رواتب ومستحقات وتشغيل عمال وخريجين وبطالات…وما إلخ من تلك الكلمات والشعارات وعند تحقيق أحدهم للفوز والنجاح في تلك الانتخابات يتناسى شعبه ويتناسى هموم مواطنيه ويتناسى ما وعد به ويعيش حلاوة الكرسي ويعيش لحظاته برفقة الكرسي الذي لربما يقتل أخيه وابن عمه لأجل أن يحيى هذا الكرسي حياة طيبة مباركة كباقي كراسي العالم.
    ختاما فانني وبهذه الكلمات لا اوجه اي اتهامات اليك ولا اقصدك بها بالمطلق،وأتمنى بأن تتقلد رئاسة الحكومة لمدة 10 أيام أو أسبوعين كحد أقصى لانعاش الوضع الاقتصادي مجددا في قطاع غزة ومساعدة الفقراء والايتام ودعم كافة قطاعات المجتمع الفلسطيني وتنفيذ ما وعدت به على أرض الواقع،الكل الفلسطيني يعرف من هو م.محمد حسنة وما هي انجازاته خاصة على صعيد دعم الشباب والطلبة والخريجين كونه مديراً منتديات الخبرة للاستشارات والتنمية ومدير الجمعية الهندسية للتنمية والتطوير وشغله لمنصب مدير عام برنامج تكافل سابقاً والعديد من المناصب الأخرى.
    شكراً لك م.محمد يوسف حسنة

  11. م.محمد حسنة
    رئيس الوزراء المثالي يمتلك 3 أشياء دين- علم-أخلاق
    وجميعها حويتها؛فلذلك أنت رئيسُ وزراءٍ يوماً ما ..

    أخشى عليك غضب اللغويين ( السطر 27)

    • أشكر لكم كلماتكم والله اسأل أن نكون خير مما تظنون ويغفر لنا ما لا تعلمون

      هنالك ما قد يسقط سهواً فالعذر لأساتذة اللغة.

  12. لأفكار عَلقت برأسك قوة عظيمة في إمداد الروح بالإيجابية بنا
    هو الفقد المخفي في قلوبنا ..
    لأحلام بقيت احلام داخلنا لأننا أردنا لها ذلك
    وما لبثنا بالكد لتحقيقها,,
    حديثك بحراً من الأوكسجين النقي ..
    يجعلني وبكل تلقائية أخذ نفساً عميقاً يَشعر به كل ما فيي

    سيدي ثمة سعادة تملئُني ،
    ولأقصى خيالات الحلم تُوصلُني ..
    و أُحلقُ نحو مُرادي ،
    بلا أسوار ..
    وبلا قيد.
    أشكركـ لتوليك ذاكـ المنصب وأدعو لكـ به :))

    ..

  13. ليس من باب التشائم .. لكن نحن في غزة تنقلب الامور بين لليلة وضحاها ,,,فاغلاق معبر من هنا يشغلك عن كل النقاط التي ذكرت ,, واطلاق صاروخ من هنا يشغلك ايضا ,, ناهيك عن حرب قائمة بيينا وبين العدو … أتصور بان النقاط التي ذكرت صالحة للعمل في اي بلد سيمتة الاستقرار واتوقع له النجاح بنسبة عالية … غير اننا في بلداننا العربية اصبحنا منقسمين فلا يوجد لدينا عمل مشترك للارتقاء بالحجر ناهيك عن الانسان طالما ان هذا الارتقاء لا يصب في انجازاتي الشخصية حكزب او جماعة سياسية معينة ,, فالمعارضة اضحت الان تأخد المفهوم السطحي للكلمة وهي المعارضة والاعتراض علي اي شيئ يفعلة الطرف الاخر ,,, ولا تؤخذ هذة الكلمة بمعناها الحقيقي في التصويب والترشيد والمشاورة في اتخاذ قرارات صائبة تخدم الوطن والمواطن

  14. أحلم بذلك اليوم الذي أرى فيه قوة الشباب توظف و تعمل من كل صوب و حين، و حلمي لامسته في مقالك أ. محمد حسنة
    تعلقيات الأصدقاء ممكن يضع العقبات من الآن و ممكن يشجع ولو هم بالقليل ممكن أن نستخدمها في تحوير بعض الخطوات العملية.
    و أقول لمن ضهر على تعليقاتهم سمة التعجيز إن التجربة الماليزية هى أول تجربة لدولة إسلامية تصل لمصاف الدول المتقدمة، وأنها إستطاعت الانتقال من حالة التخلف والتراجع إلى تقدم واضح، عن طريق خطط مدروسة كانت محاكية لما تقدم به أ. محمد حسنة.

    أتمنى أن أكون يوما في محك التغيير و التطوير و المساعدة المجتمعية.

  15. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم أما بعد:
    بارك الله في جهودك وجزاك الله خيراً…
    حقيقةً: اليوم بعد قراءة هذا المقال فعلاً تعرّفت عليك وعلى شخصيتك وفكره الراقي ولابد أن ألتقي بك لأستفيد من فهمك وأشارك في نشاطاتك المتميزه

    تعليقي على المقال:
    مقال متميز جداً يصعب كتابته إلا لمن هو ملم وعلى إطلاع تام ومعرفه معمّقه وفكر متميز, ولكن نقدي لما طرحته هو أنّك لم تطرح شعار التغيير, أي أركان التغيير الحقيقيّة في المرحله الأولى, فدائماً ما تكون لكل نهضه شعاراً يمثّل منظومة التغيير الحقيقيّه وأساسه
    فمثلاً الدكتور محمد مرسي فك الله أسره كانت ثلاثية النهضه التي طرحها هي: الدواء والغذاء والسلاح
    فيا ترى ما هي ثلاثية النهضه التي تقترحها؟

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s