Job vacancy … Reserved

شاغر وظيفي … محجوز

بقلم م. محمد يوسف حسنة


دموعُ فرحٍ منهمرة، وابتساماتٌ على الشفاهِ مرسومة، كيف لا وقد كَبُر الغرس وأَينعَ الزرع، كيف لا وصدورٌ استقرت قلوبها وعيونٌ قُررت برؤيةِ فلِذات أَكبادها وقد تخرجت، ينظر الخريجون من على منصة الاحتفال فإذ بعيونِ الآباءِ والأمهات تتلقف النظرات إيذاناً  للذاكرة باسترجاع شريط الذكريات.

ففي ذلك الرُكن من البيت شُرع العمل لحصد الثمار في هذا اليوم، ومصباح الإنارة حين انقطاع الكهرباء شاهد على سهر الليالي وأرقها، وتوتر أيام الامتحانات وجهدها إلا أن صورتان تبرزان من وسط شريط الذكريات لتحتل صدارة المشهد.

صورة الأم الصابرة التي أبكت عيونها سوء الحال وقلة المال فآثرت على نفسها وسارعت ببيع الذهب وما استقام علها تحفظ لأولادها فرصة التعليم بأمان، وصورة الأب الغالي الذي واصل الليل بالنهار، وسالت منه دموع الرجال الغالية عند العجز والسؤال، فمهجة القلوب ونور العيون ومستقبلهم على المحك وضياعه محال، والأمل في غدٍ قريب ومستقبل يرسم صورته الأولاد كبير.

تمر تلك اللحظات وقد حُفرت في الذاكرة، ويدخل الأهل والخريجون مرحلة من الانتظار، لفرصة قد تلوح في الأفق قريباً، فرصة يثبت فيها الخريج لنفسه قبل غيره أنه جدير بالثقة وعلى قدر المسؤولية وأَهل للتضحيات، ويعلن الخريج مرحلة بناء الذات وتطوير مهاراته وأدواته استعداداً للفرصة المرتقبة أعمالاً تطوعية تارة، وتدريباً تخصصياً تارة أخرى.

متابعة للصحف اليومية ومواقع التوظيف، عله يجد مبتغاه ويبدأ بصعود السلم فإيمانه بالعدالة الاجتماعية والشفافية والنزاهة لدى المجتمع عالية، هكذا سمع من تصريحات المسؤولين وهكذا اعتقد أنه رأى في مؤسسات المجتمع المدني التي جابها حباً وطواعية.

واذ بالخريج يصاب بخيبة أمل وتتحطم بعض من معنوياته، فهذا يطلب خبرة يفوق عمرها الخمس سنين وذاك يضع شروطاً تعجيزية ظاهرها المهنية وباطنها المحسوبية، فالشاغر الوظيفي محجوز وإن هي إلا إجراءات الشفافية الورقية فقط.

تتحول حينها فرصة الخريج لحزن، وينقلب الأمل ليأس، يفقد ثقته بنفسه وبمجتمعه ويعجز عن العودة للمنزل، فماذا يخبر أُم طالما حَلِمت بمستقبل مشرق بطله ابنها، وماذا يقول لأب حفر الصخر لتوفير مستلزمات دراسة ولده؟

عبءٌ كبير، كلمات تختصر نظرة الخريج لوضعه بعد أن فقد الأمل في عدالة مجتمعية ظن أنها ستكون نافذته لتحقيق أَحلامُه وطُموحه.

شاغر وظيفي ببنط أسود عريض يُزين منتصف إعلان، يتجدد الأمل وتعود طاقة الإيمان بالنفس لأعلى مستوياتها وتَشرع الأُم بالدعاء والصلاة، ترتيب للأوراق بدقة وجمع لشهادات الخبرة، ومن ثم تقديم الطلب بيد مُرتعِشة وعيون كلها رَجاء، وأمل أن تنصف النزاهة والعدالة المؤسساتية، شابٌ أعياه البحث وقضت على آماله قلة الفرص، يُعقد الامتحان، يتم اجتيازه بامتياز، وتعقد المقابلة – غالباً لا تقيس مهارة ولا تثبت جدارة – يخرج منها مرفوع الرأس فقد أَجَاب بتميز ولاقت إجاباته الاستحسان ينتظر وينتظر ثم يعلم بأن المؤسسة قد اختارت من هو دونه كفاءة ومن لا يملك مقومات النجاح فالشاغر الوظيفي محجوز، هنا تتحطم أشرعة سفينة لطالما حاول الخريج نشرها بالأمل، فتغرق دموع الحزن والكمد العيون، ويعلن الخريج  كفره بعدالة ونزاهة إجرائية مُزيفة.

تقديم لا بد منه قبل الحديث عن قضية حساسة لطالما أرقت العديد من الخريجين والخريجات وحَرمت المميزين منهم الوظيفة وأفقدتهم الثقة بأنفسهم وبمجتمعهم وبمؤسساتهم، مشكلة تجعل فئة عريضة من المجتمع قُنبلة بشرية قابلة للانفجار، في حال استمرار تجاهلها.

أَعلم أننا لسنا في مدينة أَفلاطون الفاضلة، وأعلم أن لكل مؤسسة اعتباراتها، وأعلم أن هنالك بعض المؤسسات والدوائر تُراعي الدقة والمنهجية وتطبيق العدالة، إلا أن السيئة تَعُم والحسنة تَخُص، ومازلت لا أرى سوى الحسرة والألم في عيون خريج تَجرع مرارة الفساد والمحسوبية بعدما انتشى من كأس مبدأ العدالة والشفافية والنزاهة.

مؤسسات الارتزاق – إن شئنا دقة الوصف – لا تكتفي حتى بتعيينات الواسطة وشغر الوظائف عبر المعرفة والمحسوبية، بل يتعدى الأمر أبعد من ذلك، فمنهم من لا يُعلن أساساً عن الشواغر، ويقوم بتحميل كادِرُه الأساس على بند أكثر من مشروع.

شرط أن يكون مصدر التمويل مختلف، وعلى الموظف أن يُعيد الراتب كاملاً لا منقوصاً لصالح خزينة المؤسسة، وإن كان الموظف من ذوي الحظوظ يتم مكافأته بمبلغ مقطوع، ومازال شعار الشفافية والنزاهة والعدالة مرفوعاً ولن تتسرب واسطة أو محسوبية لدائرة القرار مهما كان نظرياً طبعاً.

ليت شعري يدري ما الذي ستجنيه المؤسسة من هكذا فعل بل كم سيبلغ قيمة الوفر المادي من عائدات الرواتب؟!، بل أين العدالة في حِرمان خريج من وظيفة عمل تحت بند التوفير على المؤسسة، أين الشفافية الفعلية في الرقابة على التنفيذ، أم أن الشفافية مبدأ ورقي لا مجال له على أرض الواقع؟! وأين النزاهة في تقديم أفراد بلا مؤهلات على أفراد بمؤهلات مهما كانت المبررات.

بكل وضوح لدينا مؤسسات ارتزاق، وفساد مالي وإداري ولدينا رقابة ورقية تُصدر مبادئ وَتَرفع شعارات هكذا هي الصورة دون تعديل وتجميل والنتيجة طابور من المتعطلين عن العمل بلا وظائف وبلا أمل.

خريجون وخريجات تحولوا من قلوب نابضة ومشاعل نور، لأجساد مُتبلدة وأرقام في السجل المدني، فقدوا طعم الحياة، خسِروا ثقتهم بمجتمعهم ومؤسساته، فقدوا دافعية العمل والحراك الإيجابي.

كم هي المقالات والمقابلات التي تتحدث عن الرغبة في تحقيق تنمية اقتصادية مجتمعية بشرية والمفارقة أن من يرفعون تلك الشعارات يمارسون قمعاً للفكرة ويُحاربون فرصة تطبيقها إن بقت العدالة المؤسسة عن الواقع غائبة.

علينا كمؤسسات وحكومة ومانحين أن نُمعِن النظر جيداً، فلا تدفعنا مصلحة مؤسسة أنية لقتل ثقة جيل كامل، ولا تدفعنا حكومة للبقاء طويلاً في طابور الانتظار، ولا يدفعنا رغبة مصدر المنحة في إغلاق ملف منحة صدر بشكل جميل وَيحوى من الفساد والتجاوزات الشيء الكثير.

وعلينا قبل هذا وذاك أن نرفض كأشخاص سياسة مؤسسات الارتزاق فنحن نحرِم شخص من فرصة ونرتضى أن نكون لتلك المؤسسات أدوات.

والحقيقة المرة أن مجتمعنا بجميع أطيافه وتوجهاته يفتقد للعدالة الاجتماعية والوظيفية ومبدأ تساوي الفرص، فمجتمعنا يكافئ فيه الفرد بناءً على واسطته، حِزبُه، قُدرته على التسلق والوصول، مجتمعنا يرفض حتى محاولات الإصلاح وكلمه الحق ويفضل تجاهل الحقيقة على أن يدفع ثمن مواجهتها.

مجتمعنا غارق في مشكلة إدارية أخلاقية فيها فساد مالي وإداري، والإشكالية الكبرى أن الكل لديه المبررات الجاهزة فالنوايا سليمة والهدف خدمة المصلحة العامة.

بكل بساطة مجتمعنا يتجاهل قنبلة بشرية تزداد قابليتها للانفجار يوماً بعد يوم فالشباب وإن فرقتهم أحزابهم وأفكارهم لن يجتمعوا على قضية كما اجتمعوا على قضية انعدام العدالة وغياب النزاهة والشفافية.

والأمر جد خطير لا يقبل التأجيل ولا تجدي معه المساومة بحقن التخدير المؤقتة ولا يعالجه وعودات لا تعدل مصير.

على الشباب إذا أن تبدأ التغيير وترفض تطبيق سياسات تحرم أقرانهم العدالة وفقدان الثقة بالمحيط، وعلى الحكومة أن تنظر بأهمية لضرورة تحقيق العدالة المجتمعية ومنها عدالة التوظيف، وعليها ومن منطلق واجبها أن تشخص الخلل لدى مؤسسات المجتمع المدني وتضع علاجاً تعاونياً إن لم يكن جبرياً لمرض ينخز في عظم مجتمعنا وعليها أن تطبق مفهوم المساواة وتكافؤ الفرص واقعاً عملياً ممارساً لا تصريحات شفوية وإجراءات شكلية.

وعلى المانح أن يركن لأدوات متابعة ورقابة حقيقية ليتأكد من مسار صرف الأموال وإن صرفت حسب البنود المخصصة أم لا أن يكتفي بدور المتابع من بعيد جل ما يهمه إجراءات ورقية سليمة يقابلها خرق يصعب معه الرقع.

أما الشباب فلهم مني حديث أخر بعيد عما يحاول المقال معالجته، سيكون مقام المقال القادم ولكن لا بأس من التعريج عليه.

إن معضلة الشباب وتوظيفهم لطالما كانت خارج حدود وقدرات وإمكانات الدولة حكومة ومؤسسات، والقطاع الخاص هو وحدة العلاج وبوابة الخلاص لكم، ولمستقبل دولة قوية جنودها وقادتها أنتم، فأنتم راسمو مستقبل وصانعوا قرار دولة الفجر القريب.

Job vacancy … Reserved

By: Eng. Mohammad Y. Hasna


Happy tears and lovely smiles were marks of the parents’ pleasure to see their children have grown up celebrating the moment of graduation and recalling the old memories.

That corner of the house was a stage for hard work which yielded today. That gas-light witnessed long nights without electricity spent on study. Yet, two pictures come out to top the memory scenes.

On one hand, there was a picture of the patient mother who suffered poverty, though she sold all what she had of golden pieces to assure a safe learning opportunity for her kids. On the other hand, there was a picture of the dear father who kept working day and night dreaming about a shining future for his children.

Those moments passed to be carved into the memory and then a new stage starts. Parents and graduates keep waiting for any opportunity through the later meet their parents’ expectations. A new stage is for self-building and skills improving by handling voluntary works for some time and specializing training for another.

The graduate follows the daily newspapers and job-websites hopefully he finds what he’s looking for, believing in the social justice, transparency, and integrity. That was what he heard the officials saying and what he thought about the civil institutions.

But in fact, the graduate gets disappointed as this job requires five years of experience, and that sets strict conditions which are apparently professional but interiorly nepotistic since the job vacancy is reserved and any other procedures are just kind of false formality.

Hope turns into disappointment and sadness. Graduate loses belief in himself and his society. He can’t go home. What could he say to his mother who kept dreaming about his shining future? What could he say to his father who worked hard to supply his son with all what he needed?

It’s a heavy burden. Few words summarize how the graduate looks at himself after losing belief in the communal justice as a window throughout he can make his dreams come true.

Job vacancy is written in black boldface in the middle of an announcement. Some hope comes out and prayers are raised. Another process of applying starts hopefully it is the awaited one. He passes the exam successfully and he finishes the meeting, which often doesn’t prove proficiency. He feels good about his answers then he waits to discover after while that the institution had chosen who was less professional than him simply because the job vacancy is … reserved. He realizes that all what he believed about justice and integrity was just false.

A delicate issue must be tackled in this respect as it has annoyed many graduates and deprived the distinguished from a job opportunity making them lose the trust in society. If we keep ignoring it, it will change a wide range of community into a human bomb.

I know we are not in the Plato virtuous city. Also, I know that every institution has its own considerations and some check the accuracy and apply justice but it’s not enough. I still see how corruption and nepotism painfully impact the graduates.

Moreover, mercenary institutions, to be specific, don’t get enough with already reserved job vacancies but exceed that by mandating the basic staff on more than one project when the funding source is different. Consequently, the employee has to return all money to the institution safe, and if he’s lucky, he might be rewarded. What is worse that the false callings of transparency, integrity, and justice are still raised.

I would like to know what the institution will gain from such behavior or how much it will save from the salaries income. Where is justice about depriving a graduate from a job for saving purpose? Where is the true supervision on implementation? Where is integrity when non-qualified persons have the advantage over the qualified ones whatever the reasons are?

To be honest, there are mercenary institutions, financial and administrative corruption, and false supervision, and the result is a queue of unemployed people with no hope.

Graduates from both genders turned from promising active members into indolent bodies and numbers in the civil record. They lost their passion in life, trust in society, and motivation to work positively.

A lot of the essays and interviews talk about the desire to fulfill a communal economical development while, for irony, the callers of such slogans fight any chance to apply justice.

As institutions, government, and donors we need to be seriously interested not to kill a whole generation just for some institution benefit, not to wait so long just because some government wants that, and not to close a fund file interiorly decorated but it’s full of corruption.

Above all, we need as individuals to deny the policy of those mercenary intuitions because we not only deprive someone from a chance, but also we make ourselves tools for such institutions.

The bitter truth is that our society with its all parties and trends lacks the social and occupational justice and the equality of opportunities. Our society awards the member according to nepotism, party, and ability to reach. Moreover, the society refuses the attempts of improvements by preferring to ignore the truth over paying some price to face it.

Our society is sunken in a moral administrative trouble filled with administrative and financial corruption. The biggest problem is that everybody has already prepared justifications alleging the public interest.

Simply, our society ignores a human bomb which is becoming potentially explosive day after day as youth won’t be united against an issue like the absence of justice, integrity, and transparency even they belong to different trends.

It’s so serious and can’t accept any more postponement. It also can’t be bargained by temporary warning calls or false promises.

Hence, Youth need to change and deny the policies which deprive their counterparts from justice and trust in their community. The government needs to reconsider a fulfillment of communal justice including the occupational one. It has to diagnose the problem that the civil communal institutions suffer from to set a co-operative solution applying the concept of equality on the ground.

Donors need to apply true follow-up and supervision tools closely to assure that fund goes where it should be, to avoid any uncorrectable breakings. About youth, I have another respect to talk with them, far from the topic of this one, in the coming essay.

The youth’s dilemma has always been out of the country; government and institutions, abilities and possibilities. The private sector is the solution for the future of strong nation whose leaders are you. You are the future makers.

Categories: Uncategorized

8 replies »

  1. بسم الله الرحمن الرحيم

    بارك الله فيكم وبقلمكم المتميز

    لقد وضعت يدك على الجرح الذي يعاني منه نسبة كبيرة من الخريجيني ،فعلا فالشاغر الوظيفي محجوز وإن هي إلا إجراءات الشفافية الورقية فقط.

    كثير من المؤسسات الخاصة اوالشركات تطلب موظفين ولكن بمواصفات صعبة ، يحتاجوا شخص يجيد كافة التخصصات وبل بخبرة

    هل يجب أن يكون الطالب ملم بكل علوم الأرض ؟ ام متخصص بمجال واحد ؟؟

    ولعلك عرجت على بعض الحلول ، ولكن لا ننسى دور الحكومة المقيت ، فهي من مدة منعت التدريب داخل وزاراتها وودائرها ولكن لو الك واسطة عند وزير ما بعطيك تصريح لتعمل كبطالة تكون مدتها حسب الواسطة 🙂

    مؤسسات القطاع الخاص بعيدة عن الشفافية والمصداقية فهي لن توفر وظيفة مناسبة لخريج لان هدفها الاول والاخير هو الربح ، فيوظفوا موظف ببطالة او بعقد لمدة بسيطة ثم يقولو له شكرا انتهت خدمتك لدينا

    وبخصوص المقابلات – هل يحق للمقابِل أن يسئل المتقدم للوظيفة عن انتمائه السياسي لأي فصيل ؟؟؟

    وبارك الله فيكم مرة أخرى

    • الادارة العليا لا ي مؤسسه او دائره لديها مفهوم الاستبداد الاختيار علي اساس الحزبيه او التنظيميه لا علي اساس الشفافيه او الموضوعيه او الكفاءه لدي اي شخص محتاج الي ذلك

  2. بداية اتوجه بجزيل الشكر لكم ، لانكم كما تركناكم تحاولون وتسعون الى ايجاد حلول للشباب الفلسطيني وللمجتمع باكمله من خلال عرض قضايا المجتمع لذا اقول وفقكم الله ورعاكم لخدمة هذا الوطن الحبيب وان تبقوا كما رايناكم ولمسنا منكم كل الثقة والامان
    مع تحيات امال الكحلوت

  3. آمال شكراً لك جزيلا الله أسأل أن نكون عند حسن ظنكم على الدوام

    محمد ، ديانا الشكر موصول لكما أيضاً

  4. جزالك الله عنا خير الجزاء و هذه مشكلة الشباب شاغر وضيفى محجوز … طبعا بالوساطة
    اتمنى ان ينتهى الانقسام و يكون التوظيف بشكل تسلسلى لا محسوبية و لا و ساطة
    كما اشكرك جزيل الشكر يا مهندس /
    محمد أبو حسنة

    الى الامام لا بد ان يدخل موضوعك هذا كل بيت بيت ، حارة حارة ، مخيم مخيم ، زنقة زنقة

  5. وضعت يدك على الجرح الذي يعاني منه نسبة كبيرة من الخريجيني ،فعلا فالشاغر الوظيفي محجوز وإن هي إلا إجراءات الشفافية الورقية فقط.
    انا خريجة من 2001 ودائما متفوقة ودائما رقمي في التربيه 2 او3 من 11سنه ما في شاغر وحصلت على شهادة اخرى من الدرسات العليا دبلوم عالي

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s